Previous Next

ﻋﻦ ﺳﺠﺪة

ﺳﺠﺪة ﻫﻲ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺻﻼﺓ ﻓﺎﺧﺮﺓ ﺑﺘﺼﻤﻴﻤﺎﺕ ﺭاﺋﻌﻪ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻌﺪاﺩ ﻳُﻤﻜِﻨﻚ من ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﺪﺩ اﻟﺮﻛﻌﺎﺕ اﻟﺘﻰ ﺻﻠﻴﺘﻬﺎ.... ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺃﻱ ﻣﻦ اﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ ﻗﺪ ﻗﻤﺖ ﺑﺄﺩاﺋﻬﺎ ﻛﻰ ﺗﺮﻛﺰ ﻭ ﺗﺨﺸﻊ ﻓﻰ ﺻﻼﺗﻚ.

ﻣﻮاﺻﻔﺎﺕ ﺳﺠﺪة

ﻛﻮﺩ اﻟﻤﻨﺘﺞ:18001

  • اﻟﺨﺎﻣﻪ: 100% ﺒﻮﻟﻴﺴﺘﺮ ﺭاﺷﻴﻞ
  • ﻇﻬﺮ اﻟﺴﺠﺎﺩﻩ : ﻃﺒﻘه ﻣﺎﻧﻌﻪ ﻟﻷﻧﺰﻻﻕ
  • اﻷﺑﻌﺎﺩ: 120*80 ﺳﻢ.
  • اﻟﻮﺯﻥ: 1.25 ﻛﻎ
  • اﻟﺨﺎﻣﻪ: ﺩﻭﺑﻞ
  • اﻻﻟﻮاﻥ اﻟﻤﺘﺎﺣﻪ:
  • ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﻃﺒﺎﻋه ﻟﻮﺟﻮ ﺷﺮﻛﺘﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﺒﻪ ﻋﻨﺪ اﻟﻄﻠﺐ
اﻃﻠﺐ اﻻﻥ

ﻣﻌﺮﺽ اﻟﺼﻮﺭ

ﺟﺮﺏ ﺳﺠﺪة اﻻﻥ

ﻟﻮﺣﻪ اﻟﺘﺤﻜﻢ

اﻟﻮﺿﻌﻴﻪ اﻟﺤﺎﻟﻴﻪ: تكبيره الأحرام

  • اﻟﻮﺿﻌﻴﻪ اﻟﺴﺎﺑﻘﻪ
  • اﻟﻮﺿﻌﻴﻪ اﻟﺘﺎﻟﻴﻪ
صفر

ﻋﺪاﺩ ﺳﺠﺪة

0

ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺳﺠﺪة

دار افتاء المصرية

ظهر بالسوق سجادة صلاة بها عداد صغير يبين رقم الركعة التي قمت بصلاتها حتي لا اخطئ في عدد الركعات او عند حدوث سهو فهل في هذه السجادة اي شئ يخالف الشرع؟ لا حرج في الصلاة علي هذه السجادة , و الله اعلم.

موقع فضيله الشيخ محمد صالح المنجد

هل يجوز استخدام عداد إلكتروني يقوم بالعد تلقائيّاً دون تدخل المصلي أو أي شخص ، ليقوم بعدِّ الركعات التي أداها المصلي ؛ وذلك ليكون المصلي على يقين بعدد الركعات التي صلاها في حال السهو أو النسيان ، سواءً في صلاة الفريضة أم النافلة ؟ حيث إني قمت بصنع جهاز يقوم بهذه الوظيفة ويعمل بوجود حساس رقيق جدّاً ( بسماكة 1-2 ملم تقريباً ) يوضع أسفل سجادة الصلاة أو تحت جبهة المصلي مباشرة ، ويقوم بتعداد عدد السجدات ، وبناءً عليه يتم حساب عدد الركعات التي أدَّاها المصلِّي ثم يظهرها على شاشة رقمية صغيرة أمام المصلي . في حال طلب مزيد من التوضيح يمكن إرسال صور أو فيديو يعرض كيفية عمله . أفيدونا ، بارك الله فيكم . تم النشر بتاريخ: 2012-07-12 الجواب : الحمد لله أولاً: إن عدَّ الركعات في الصلاة له أصل قديم في فعل السلف وأقوالهم ، وقد اختلفت وسائل العد باختلاف بيئاتهم وأزمنتهم ، فمنهم من كان يستخدم خاتمه ، ومنهم من استخدم نوى التمر ، ومنهم من استخدم الحصى ، وآخرون استعملوا أصابع أيديهم أو أرجلهم ، وكل هذا يؤكِّد وجود أصل لعمل تلك السجادة من عدها للسجدات والركعات . قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - : " وروى الفضل بن شاذان في كتابه " عدِّ الآي والركعات في الصلاة " من حديث عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها كانت إذا صلَّت المكتوبة عدَّت صلاتها بخاتمها ، تحوِّلها في يدها حتى تفرغ من صلاتها ، تحفظ به " انتهى من كتاب " الخواتيم " لابن رجب ( ص 109 ) والإسناد إليها صحيح . وقال الخرشي المالكي – رحمه الله : " وليس من العبث تحويل خاتمه من إصبع لآخر لعدد الركعات خوف السهو ؛ لأن فعل ذلك لإصلاح الصلاة " . انتهى من " شرح مختصر خليل " ( 1 / 294 ) . وفي " حاشية ابن عابدين " ( 1 / 650 ) : " قال في " البحر " : أمَّا الغمز برؤوس الأصابع أو الحفظ بالقلب : فهو غير مكروه ، اتفاقاً ، والعدُّ باللسان مفسدٌ اتفاقاً " انتهى وقال محمد البابرتي الحنفي – رحمه الله - : " ( ... وروي عن أبي يوسف ومحمد ) في غير ظاهر الرواية ( أن العد باليد لا بأس به ) وقيد باليد لأن الغمز برءوس الأصابع أو الحفظ بالقلب غير مكروه بالاتفاق ، واحترز عن العد باللسان فإنه يفسد الصلاة " . انتهى من " العناية شرح الهداية " ( 1 / 418 ) . وقال الشيخ العثيمين - رحمه الله - : " وله عَدُّ الركعات ، وهذه قد تكون أحوج مما سَبَقَ ؛ لأن كثيراً من الناس ينسى ويعدُّها بالأصابع ، فهنا مشكل ؛ لأنه إذا رَكَعَ لا بُدَّ أن يفرِّجَ أصابعه ، وإذا سَجَدَ لا بُدَّ أن تكون أصابعه مبسوطة ، وعلى هذا فيعدُّها بأحجار أو نَوى ، فيجعل في جيبه أربع نَوى فإذا صَلَّى الرَّكعة الأُولى رَمى بواحدة ، وهكذا حتى تنتهي ، فهذا لا بأس به ؛ لأن في هذا حاجة ، وخاصة لكثير النسيان " . انتهى من " الشرح الممتع على زاد المستقنع " ( 3 / 249 ، 250 ) . ثانياً: لكن الذي يخشى من هذه السجادة وأمثالها من المستجدات أمور : 1. أنها قد تشغل المصلي نظراً إليها وتفكيراً بأعدادها ، فهو لن يكتفي – عادة – بما يراه من رقم للسجدة أو الركعة حتى يعرضه على عقله وقلبه ليطئمن من صحته ! وهو أمر قد يفقد السجادة مقصودها الأصلي ، وهو التركيز في الصلاة ، وعدم الانشغال بأمر خارج عنها . 2. ثمة أركان وواجبات في الصلاة لا تتعرض لها السجادة بالحساب ! فقد يحصل سهو في قراءة الفاتحة وقد يسهو المصلي فلا يجلس للتشهد الأول ، وقد لا يأتي بالركوع أصلاً وهي ستحسب عليه ركعة باعتبار أنه سجد سجدتين ! فتحصل من ذلك أن المصلي قد يقع منه السهو في صلاته في غير سجدتيه ! فصار النفع منها محدوداً أو معدوماً . ومثل هذا الخلل قد يحصل أيضا إذا كان في الصلاة سجود تلاوة . ثالثاً: وأما رأينا في هذه السجادة ومثيلاتها فنقول : إن الشريعة الإسلامية جاءت بالأمر بحضور القلب في الصلاة ، وقد شرع للساهي في صلاته أحكام بيِّنة ، فهو إن سها ولم يدر كم صلَّى ، بنى على الأقل ويسجد للسهو قبل السلام ، وشرع له الاستعاذة من الشيطان والنفث عن شماله حال حضوره لإشغاله في صلاته . والذي نراه أنها جائزة مفيدة لمن ابتلي بالوسواس القهري مثلا ، أو ابتلي بكثرة النسيان ، ومشقة ذلك عليه ، إذا نفعته في صلاته ، وحصلت مقصوده منها ، وجمعت قلبه على الصلاة ، وأما في معتاد الأحوال ، ومن لا حاجة به على الخصوص إلى مثل ذلك ، فلا نرى له أن يستعملها ، بل يخشى أن يكون ذلك من التكلف المذموم ، وما يحدثه الناس في شأن عباداتهم ، مما يفوت المقصود الأصلي : من اجتماع القلب على الله ، والخشوع في صلاته ، فتراه مسترسلا فيما جاء من أفكار ووساوس ، مطمئنا أن السجادة سوف تحسب له صلاته !! والله أعلم

موقع فضيلة الشيخ الدكتور محمد العريفي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد الأصل في صلاة المسلم أن تكون بإقبال القلب وحضوره مع خشوع الجوارح، إذا قام إليها انشغل بها ولم ينشغل عنها، وفي صحيح البخاري من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الصلاة لشغلا) . وعلى المصلي أن يراعي الأسباب التي تعينه على الخشوع والحضور فيتخير المكان الذي يصلي به، وإذا علم أن شيئا يمكن أن يشغله عن صلاته تجنبه أو حاول تجنبه كما فعل نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما خلع ثوبا كان يلبسه ووقع بصره أثناء الصلاة على خطوط موجودة فيه، واستبدله بثوب خشن من الصوف لأنه خشي أن يُذهب عليه خشوعه، ففي صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال: ( شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية) . لكن الإنسان قد يعرض له من الأحوال أو الأمراض ما يشوش عليه صلاته ويجعله ينسى عدد الركعات أو السجدات ويتكرر معه ذلك فيحتاج إلى ما يعينه على التذكر. وقد تكلم الفقهاء أن المصلي إن خشي السهو فنقل الخاتم من إصبع لآخر بقصد العدِّ فإن ذلك جائز، قال الشيخ الخرشي رحمه الله في شرحه على مختصر خليل: (وليس من العبث تحويل خاتمه من إصبع لآخر لعدد الركعات خوف السهو؛ لأن فعل ذلك لإصلاح الصلاة) ، وصح عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تفعل ذلك . وعليه: فإن كانت السجادة المسؤول عنها ، هي عبارة عن سجادة للصلاة لا تختلف عن أخواتها إلا بأنها أضيف إليها حساس في مكان التقاء الجبهة بالأرض عند السجود، وهو مربوط بشاشة صغيرة على طرف السجادة تظهر عدد السجدات، ومبرمجة بحيث تعدُّ كل سجدتين ركعة ويظهر عليها عدد السجدات وعدد ركعات الصلاة. فالذي نراه أن هذه السجادة لا تخرج عن أن تكون وسيلة يستخدمها من يحتاجها وتسهل عليه ضبط عدد الركعات . ولا تُحْوِجُ المصلي إلى حركات إضافية وغاية ما فيها أنه ينظر إلى الشاشة عند السهو فيعرف مقدار ما صلى، وملاحظة المصلي للشاشة عند الحاجة لا إشكال فيه للحاجة ، فلا حرج أن يستعملها من يحتاج إليها ممن يكثر نسيانه . أما من ليس بحجة لذلك فلا ينبغي له استعمالها ، لما قد يفضي إليه ذلك من مفسدة عدم إقبال المصلي على صلاته وخشوعه فيها والذي يتفرع عنه ضبطه لعدد الركعات . والله أعلم . اللجنة العلمية

المركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد .. نحيطكم علما بأنه تمت الاجابة على سؤالكم رقم: 85939 ونؤكد لكم أن الفتوى المرسلة إليكم خاصة بحالتكم. ونشكركم على حسن تواصلكم معنا. نص السؤال المرسل: ظهر بالسوق سجادة صلاة بها عداد صغير يبين رقم الركعة التى قمت بصلاتها حتى لا أخطئ فى عدد الركعات أو عند حدوث سهو فهل فى هذه السجادة أى شئ يخالف الشرع؟ عنوان الإجابة: السجادة الإلكترونية نص الإجابة: بارك الله تعالى فيك ووفقك، وقد أجبنا على سؤال مشابه لسؤالك وهو منشور على موقعنا، رقم السؤال ( 9883) وكان نص الإجابة: فإن الأصل في صلاة المسلم أن تكون بإقبال القلب وحضوره مع خشوع الجوارح، إذا قام إليها انشغل بها ولم ينشغل عنها، وفي صحيح البخاري من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الصلاة لشغلا". وعلى المصلي أن يراعي الأسباب التي تعينه على الخشوع والحضور فيتخير المكان الذي يصلي به، وإذا علم أن شيئا يمكن أن يشغله عن صلاته تجنبه أو حاول تجنبه كما فعل نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما خلع ثوبا كان يلبسه ووقع بصره أثناء الصلاة على خطوط موجودة فيه، واستبدله بثوب خشن من الصوف لأنه خشي أن يُذهب عليه خشوعه، ففي صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال: "شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية". ولا يخفى أن الإنسان قد يعرض له من الأحوال أو الأمراض ما يشوش عليه صلاته ويجعله ينسى عدد الركعات أو السجدات ويتكرر معه ذلك فيحتاج إلى ما يعينه على التذكر. وقد تكلم الفقهاء أن المصلي إن خشي السهو فنقل الخاتم من إصبع لآخر بقصد العدِّ للركعات فإن ذلك جائز، قال الشيخ الخرشي رحمه الله في شرحه على مختصر خليل: (وليس من العبث تحويل خاتمه من إصبع لآخر لعدد الركعات خوف السهو؛ لأن فعل ذلك لإصلاح الصلاة). وذكر فقهاء الحنفية أن المصلي إن غمز بأصابعه بقصد العدِّ فذلك جائز أيضا، قال العلامة البابرتي رحمه الله في العناية شرح الهداية: (وروي عن أبي يوسف ومحمد ... أن العدَّ باليد لا بأس به وقيد باليد؛ لأن الغمز برؤوس الأصابع أو الحفظ بالقلب غير مكروه بالاتفاق). وعليه: فإن كانت السجادة المسؤول عنها - حسب ما عرضت علينا في المركز- هي عبارة عن سجادة للصلاة لا تختلف عن أخواتها إلا بأنها أضيف إليها حساس في مكان التقاء الجبهة بالأرض عند السجود، وهو مربوط بشاشة صغيرة على طرف السجادة تظهر عدد السجدات، ومبرمجة بحيث تعدُّ كل سجدتين ركعة ويظهر عليها عدد السجدات وعدد ركعات الصلاة. فالذي نراه أن هذه السجادة لا تخرج في أن تكون وسيلة يستخدمها من يحتاجها وتسهل عليه ضبط عدد الركعات وقد ذكر في السؤال أنها مصممة لتساعد (مرضى الشك ومرضى الخرف والزهايمر ولتعليم الأطفال والمسلمين الجدد على عدد الركعات والسجدات)، ويمكن تخريج حكمها على الفروع الفقهية التي ذكرت سابقا، حيث رخص الفقهاء بنقل الخاتم بين الأصابع لأجل عدِّ الركعات ورخصوا كذلك بغمز الأصابع لنفس الغرض وهذه السجادة لا تُحْوِجُ المصلي إلى حركات إضافية وغاية ما فيها أنه ينظر إلى الشاشة عند السهو فيعرف مقدار ما صلى، وملاحظة المصلي للشاشة عند الحاجة لا إشكال فيها كذلك فقد ذكر الفقهاء أن المسبوق إذا نسي عدد الركعات فقضى ما عليه من الركعات وهو يلاحظ جاره المسبوق الذي دخل الصلاة معه في نفس الوقت، فإن فعله صحيح قال العلامة الطحطاوي رحمه الله في حاشيته على مراقي الفلاح: (إذا قضى المسبوقان ملاحظا أحدهما الآخر ليعلم عدد ما عليه من فعله، فلا بأس به)، وبالتالي يجوز تصنيع هذه السجادة وتداولها، والله أعلم. والخلاصة: نرى أن هذه السجادة لا تخرج عن أن تكون وسيلة يستخدمها من يحتاجها وتسهل عليه ضبط عدد الركعات وهي مصممة لتساعد من يحتاجها من مرضى الشك ومرضى الخرف و(الزهايمر) ولتعليم الأطفال والمسلمين الجدد على معرفة عدد الركعات والسجدات، و لا مانع من بيعها وتداولها، والله أعلم وأستغفر الله. مع تحيات الموقع الإلكتروني للمركز الرسمي للإفتاء بدولة الإمارات العربية المتحدة

الموزعين

بالكويت

  • شركة ديزاير للتجاره

  • 0096555661555
  • خالد حسن

  • 0096599779401

ﻳﻤﻜﻨﻚ اﻟﺘﻮاﺻﻞ

ﻳﺴﻌﺪﻧﺎ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻰ اﻯ ﻭﻗﺖ

ﻟﻄﻠﺒﺎﺕ اﻟﺠﻤﻠﻪ

  • YIWU CITY

    ZHEJIANG PROVIENCE - CHINA

  • sales@sagda.net

  • Sagda_rug

  • Whatsapp & Wechat

    008617815531329